توفيت المصورة الفوتوغرافية المغربية ليلى علوي (33 عاماً)، متأثرة بجراحها بعد إصابتها في العملية الإرهابية التي نفذها تنظيم “القاعدة” عبر فرعه “المرابطون”، الأسبوع الماضي، في عاصمة بوركينا فاسو، غرب القارة الإفريقية.

فبحسب مصادر مغربية، من سفارة الرباط في عاصمة بوركينا فاسو، فإن المصورة الفوتوغرافية، التي تحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، لفظت أنفاسها الأخيرة، نهار الاثنين، بعد إصابتها بـ 3 رصاصات في الهجوم الإرهابي خلال تواجدها في مطعم.

وبعد إصابتها، جرى نقلها إلى مصحة في واغادوغو للعلاج، فخضعت لعملية جراحية، إلا أنها فقدت الكثير من دمائها.

يذكر أن تواجد ليلى، في واغادوغو يوم العملية الإرهابية، يرجع إلى تنفيذ مهمة مهنية احترفية، أي إنجاز صور فوتوغرافية لفائدة منظمة أمنستي، العفو الدولية.

وتتطلع عائلتها إلى نقل جثمانها ودفنها في التراب المغربي. وتناقل المغاربة الخبر مع أرق عبرات التعازي، على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعود آخر تغريدة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى يوم الأربعاء الماضي، بنشرها خبرا عن أول امرأة تترأس تسيير جلسة لمجلس المستشارين، الغرفة الثانية في البرلمان.

وأقامت الراحلة ليلى، قبل وفاتها، في باريس، وقدمت إليها من سكن سابق في نيويورك وبرلين والدار البيضاء في المغرب، ومدينة مراكش في مسقط رأس المصورة الفوتوغرافية.

وشاركت المصورة الفوتوغرافية في معارض عالمية، قدمت من خلالها توثيقا لمشاهد من الحياة اليومية من المغرب، أو من جولاتها عبر العالم.