سلّم الجيش الليبي 21 مصريا للسلطات المصرية، يوم الثلاثاء، بعد تحريرهم من تنظيم داعش جنوب شرق ليبيا. وكان في استقبال المصريين العائدين في مطار القاهرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان المصريون محتجزين في ليبيا عقب  إطلاق سراحهم من أيدي داعش في 31 ديسمبر الماضي.

وهنأ السيسي المصريين العائدين بسلامة العودة، مؤكدا لهم أن مصر لم ولن تتخلى عن أبنائها في أي مكان بالعالم، وأنها تبذل أقصى جهدها من أجل سلامتهم وحمايتهم.

وكان السيسى قد أمر بتوفير طائرة خاصة لنقل المصريين والعمل على التنسيق مع السلطات الليبية الشرعية والحرص على عودتهم سالمين إلى بلدهم.

مصادر مصرية أكدت لـ العربية.نت” ان استقبال الرئيس للمصريين العائدين يؤكد حرص الدولة على رعاية أبنائها وحمايتهم، ويرسل رسالة مفادها أن مصر ومؤسسة الرئاسة والأجهزة الأمنية لن تتوانى عن التدخل من أجل إنقاذ أي مصري يتعرض لمكروه خارج وطنه.

وذكرت المصادر أن الأجهزة الأمنية المصرية نجحت في تحرير هؤلاء العاملين من الاختطاف على يد داعش بالتنسيق مع الجيش الليبي والأجهزة الأمنية.

وأكد منتصر سعد الدين، أحد أقرباء 4 من المختطفين، لـ “العربية.نت ” أن أبناءهم يعملون في تجارة الخردة في منطقة زلة وأجدابيا بليبيا منذ عام 89، وأن عائلات وشباب قرية داقوف غرب سمالوط بمحافظة المنيا يسافرون لتلك المنطقة ويعملون مع أقاربهم هناك في تجارة الخردة.

وحول حقيقة ما تردد عن تورط هؤلاء الشباب في سرقة كابلات كهرباء في ليبيا والقبض عليهم، نفى منتصر ذلك، وقال إن هؤلاء الشباب يعملون ويكسبون الكثير من تجارة الخردة، موضحا أن هناك من تآمر ضدهم رغبة في إبعادهم عن هذا العمل الذي تفوقوا فيه وأصبحوا من أشهر التجار هناك.