أعرب الأزهر الشريف عن غضبه من بعض الفضائيات المصرية، ووصفها بأنها تهدف لتشويه الدين وثوابت الأمة والرسول الكريم.

وقال بيان لهيئة كبار العلماء بالأزهر اليوم الخميس ردا على الحملات التي يتعرض لها الأزهر، إنها حملات مغرضة حملته ظلما مسؤولية بروز ظاهرة العنف العشوائي، التي تروّع الآمنين، وتستخدم القوة لفرض الآراء و تجاوزت ذلك إلى تجريج ثوابت الإسلام، والطعن في التراث الفكري والحضاري الذي جعل من أمتنا العالم الأول على ظهر هذه الأرض لأكثر من عشرة قرون، والذي استلهمته أوروبا في بناء نهضتها الحديثة.

وأضاف البيان “لقد رأينا مجلات ثقافية تتهم أئمة الإسلام بأنهم أئمة الثقافة التكفيرية وتعدّ الأئمة الشافعي ومالك وأبا حنيفة وابن حنبل والأشعري والباقلاني والبخاري والشهرستاني والغزالي وأمثالهم في زمرة التكفيريين”.

وأشار إلى أن هذه الحملات لن تثني الأزهر عن القيام بدوره وسيظل كما كان العهد به على مر تاريخه هو الحصن الحصين لتراث الأمة وهويتها الحضارية في مواجهة مختلف التحديات مهما كانت شراسة هذه التحديات ومهما كانت الجهات التي تقف وراءها، مؤكدا أنه سيكون لهم بالمرصاد.