أصبح الدكتور علي عبد العال أستاذ القانون الدستوري بجامعة عين شمس هو الرئيس الرابع والأربعين لبرلمان مصر منذ تشكيل أول مجلس نيابي قبل 150 عاما في عهد الخديوي إسماعيل وحتى الآن.

علي عبد العال اسمه بالكامل على عبد العال سيد أحمد ولد في 29 نوفمبر من العام 1948، ويبلغ من العمر 68 عاما ينتمي لمحافظة أسوان جنوب مصر لكنه تربى وعاش في القاهرة.

حصل عبد العال على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس ودبلوم القانون العام في مايو 1973 والدكتوراه من جامعة السوربون في مارس 1984، وشغل عدة مناصب منها وكيل النائب العام عام 1973 ومعيد بقسم القانون العام بكلية الحقوق جامعة عين شمس كما عمل ملحقا ثقافيا لمصر بباريس ومستشارا دستوريا للديوان الأميري الكويتي.

شارك عبد العال في المؤتمر الأول لوضع المسودة الأولى للدستور الإثيوبي في أديس أبابا عام 1993، و شارك في إعداد الدستور الحالي لمصر وقال للنواب عندما طالبه أحدهم أمس الأحد بتطبيق اللائحة والدستور أنه أعد الدستور وبالتالي لابد أن يكون أول من يطبقه كما ساهم في إعداد قوانين الانتخابات الثلاثة وهي تنظيم مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب وتقسيم الدوائر الانتخابية.

عبد العال أكد عقب إعلان فوزه برئاسة البرلمان أنه سيكون عند حسن ظن الجميع ومدافعا صلبا وشرسا عن الديمقراطية والمبادئ التي نادت بها ثورتا 25 يناير و30 يونيو، موضحا أن البرلمان الحالي تقع عليه مسؤوليات كبيرة أهمها مراجعة وسن بعض القوانين بتشريعات مثل تنظيم بناء وترميم الكنائس، وقانون العدالة الانتقالية، وتعديل قانون الصحافة، وقانون الهيئة الوطنية للانتخابات، وقانون الإجراءات الجنائية، وبعض القوانين الخاصة بحماية نهر النيل وحماية كل الممرات المائية.

وكما تمتع رؤساء البرلمان السابقين بعبارات شهيرة أصبحت “لزمة” يعرفون بها فقد عرف فتحي سرور بالعبارة الشهيرة “من يوافق فليرفع يده” وعرف محمد سعد الكتاتني رئيس البرلمان في عهد الإخوان بعبارة “وبناء عليه” عرف عبد العال بعبارتين لزمتاه خلال إدارته للجلسة الأولى وهي “لو سمحت” و”سيادة النائب المحترم”.