أعلن مسؤول مصري، مساء يوم السبت، إن مناقشات فنية وعلمية، ستبدأ حول “سد النهضة” الإثيوبي، نهاية الأسبوع الجاري، في أديس أبابا.

وفي تصريحات عبر الهاتف قال علاء ياسين، المتحدث باسم ملف “سد النهضة”، ومستشار وزير الري المصري، إن “اجتماعا في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، سينطلق يومي الأربعاء والخميس القادمين (6 و7 يناير الجارى)، لمناقشة علمية وفنية حول مطالبات مصرية، بزيادة فتحات تمرير المياه بالسد الإثيوبي”.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع، الذي سيشارك فيه وفد فني مصري، سيرفع تقريرًا حول نتائجه، إلى اجتماع وزاري، في الأسبوع الأول من فبراير المقبل.

وأوضح ياسين أن الاجتماع على المستوي الفني، هو أول تنفيذ لاتفاق الخرطوم، الذى تم التوصل إليه خلال الاجتماع السداسى الثانى، الذى عقد بالعاصمة السودانية الخرطوم، بحضور وزراء الخارجية والمياه بمصر، والسودان، وإثيوبيا، نهاية العام الماضي.

وتطرح مصر مقترحًا، حول زيادة فتحات تصريف مياه نهر النيل، من خلف “سد النهضة”، من 2 إلى 4 بوابات، لتسهيل عملية تدفق المياه إلى دولتى مصر والسودان.

وأمس الجمعة، خرجت مظاهرات معارضة، في عدة مدن وقرى مصرية، ضد “سد النهضة”، لتأثيره على الحصص المائية لمصر.

وتبدي مصر تخوفًا من تأثير السد الإثيوبي على حصتها السنوية من مياه النيل البالغة (55.5 مليار متر مكعب)، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد سيمثل نفعًا في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان ومصر.